الرسالة : تا نيهيسي كوتس
متبقي 2 فقط
ترجمة : 2025
سنة النشر : 2025
مزيد من المعلومات3.514 د.ب
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
9789778032079
الوزن
0.2 kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
نبذة عن الكتاب
يعود كوتس، المعروف بأعماله المؤثرة حول العرق والهوية والتاريخ، في هذا الكتاب ككاتب يتدخّل في النقاش العام، عبر عمل مثير يتنقّل معه بين القارات والأفكار، متأملًا في القصص التي نرويها، وتلك التي نُقصيها، وكيف تشكّل وعينا الجماعي بالواقع. بعد سنوات من الصمت النسبي، يعود كوتس بنص شديد الخصوصية والانخراط السياسي، يتجاوز فيه التحليل التقليدى ويقدم ما يشبه "رسالة مفتوحة إلى الضمير الأمريكي" في واحدة من أكثر اللحظات انقسامًا في تاريخ البلاد. في المقالة الأولى من الكتاب، يسافر كوتس لأول مرة إلى إفريقيا، وتحديدًا إلى داكار في السنغال، حيث قلاع العبيد قبالة السواحل ليعيش تجربة مزدوجة: جسديًا في مدينة حديثة نابضة بالحياة، وذهنيًا في مملكة متخيلة تمثل تصوراته الطفولية عن "القارة الأم". هذه الرحلة تكشف له كيف أن الأساطير الشخصية والجماعية قادرة على إلهامنا... وتعميتنا في آن واحد. في المحطة الثانية، يزور كوتس كولومبيا فى ولاية كارولينا الجنوبية، حيث تم منع واحدا من كتبه من التدريس، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع العنف الرمزي الذي تمارسه أمريكا حين يحاول أحدهم مساءلة تاريخها. المدينة، التي كانت يومًا عاصمة للكونفدرالية، لا تزال تُمجّد رموز العنصرية، في تجسيد صارخ لاستمرارية السرديات البيضاء في الفضاء العام حيث تماثيل دعاة الفصل العنصري قائمة فى ساحاتها. أما القسم الثالث من الكتاب -وهو الأهم والأكبر - فيتناول زيارته إلى فلسطين. هناك، يرصد كوتس بوضوح شديد خطر السرديات القومية المتصلبة، وكيف تُستخدم الروايات الرسمية لتبرير سياسات العنف والاقتلاع والقمع، وتغطية المعاناة اليومية للفلسطينين. يستكشف كوتس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مقارنًا إياه بالتجربة الأمريكية مع العنصرية والفصل العنصري. يصف زيارته للضفة الغربية والقدس الشرقية بأنها لحظة "كشف"، حيث شهد ما يعتبره نظام فصل عنصري "آبارتيد" على نحو صريح. وينتقد كوتس دور الإعلام الغربي في تشكيل الروايات وتزييفها، وربما حجب حقائق الوضع.
قد يعجبك أيضًا