تعويض مزدوج :جيمس مولاهان كين

عدد الصفحات:144
سنة النشر:2024
مزيد من المعلومات36.87 ر.ق
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
ظهرت هذه الرواية للكاتب جيمس مولاهان كين في طبعتها الأولى عام 1936م، بعد روايته الشهيرة ساعي البريد يدق الباب دوماً مرتين، أحدثت الرواية لغطاً كبيراً حولها، لما فيها من مواجهة سافرة بسبب المحتوى الذي رفضه المجتمع الأميركي المحافظ في ثلاثينيات القرن الماضي بسبب تناولها وقائع جريمة حدثت عام 1927 في مدينة نيويورك وقد أثارت الجريمة الرأي العام آنذاك، يطلق على جيمس مولاهان كين» لقب «شاعر جرائم القتل الشعبية». اشتهرت أعماله في الأفلام، ومن بينها ساعي البريد يدق الباب دوماً مرتين»، تعویض مزدوج» و «میلدرید بیرس» .
كتب جيمس مولاهان كاين عدداً من الروايات والقصص القصيرة، وكان يسخر دائماً من التسميات التي حاول النقاد لصقها عليه. فهو لم يعتبر نفسه واحداً من «الأولاد في الغرفة الخلفية» أو كاتباً قوياً في الثلاثينيات أو روائياً للجريمة متشدداً. وأكد أنه غير مهتم بالعنف.
قال: «أنا أكتب عن الرغبة التي تتحقق، لسبب ما وهو مفهوم مرعب، على الأقل بالنسبة لمخيلتي» . عمل في الصحافة وتولى إدارة تحرير مجلة نيويوركر، جذبت قصصه التي نشرها انتباه صناع الأفلام في هوليود ، عمل كاتباً للسيناريو، يوصف أسلوبه باللاذع، وقد أثر على ألبير كامو عندما كتب روايته «الغريب».
كانت قضية العنف في أمريكا تشغله وقد قال لأحد الصحفيين «نحن أسوأ أمة عنيفة في تاريخ الإنسان، منذ العصور الاستعمارية فصاعداً. انظر إلى ما حدث من تسجيل الأسلحة النارية التي قتلت على يد أولئك الذين يُطلق عليهم اسم الرياضيين الذين يعتقدون أن الرجولة تعني إطلاق النار على الطيور والحيوانات».
وعندما سُئل عما إذا كانت رواياته تدور حول هذا العنف نفسه، أنكر ذلك قائلاً: «هناك عنف في هاملت أكثر من كل كتبي. أكتب قصص حب، وعن أمنية ترعب .