زمن الخيول البيضاء :ابراهيم نصرالله

  متبقي 1 فقط

بدأ زمن زمن الخيول البيضاء في أواخر عصر الدولة العثمانية، وينتهي قبل خروج الإنجليز وتسليم فلسطين إلى الدولة الصهيونية، ترتكز على جانب خيالي في علاقة الإنسان بالخيل وعلى جانب توثيقي في سرد الأحداث بالترتيب التاريخي السليم. تمكن العمل من جعل إبراهيم نص  مزيد من المعلومات

54.38 ر.ق

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

9789953874630

الوزن

0.58 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

بدأ زمن زمن الخيول البيضاء في أواخر عصر الدولة العثمانية، وينتهي قبل خروج الإنجليز وتسليم فلسطين إلى الدولة الصهيونية، ترتكز على جانب خيالي في علاقة الإنسان بالخيل وعلى جانب توثيقي في سرد الأحداث بالترتيب التاريخي السليم.

تمكن العمل من جعل إبراهيم نصر الله زمن الخيول البيضاء اسمين خالدين في سماء الأدب والروايات الملحمية وليس الأدب الفلسطيني فقط. صدرت الرواية عن الدار العربية للعلوم ضمن مجموعة روايات عربية متميزة تضم باقي الملهاة الفلسطينية للكاتب فضلًا عن سلسلة الشرفات.

نبذة عن رواية زمن الخيول البيضاء

رواية ملحمية كبيرة يذهب فيها الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله إلى منطقة لم يسبق أن ذهبت إليها الروايات التي تناولت القضية الفلسطينية بهذه الشمولية وهذا الاتساع، مقدماً بذلك رواية مضادة للرواية الصهيونية عن أرض بلا شعب لشعب بلا أرض!

 تبدأ أحداث الرواية في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وصولاً لعام النكبة، محاورة المفاصل الكبرى لهذه الفترة الزمنية الصاخبة بالأحداث بالغة التعدد، والصراع المرّ بين الفلاحين الفلسطينيين من جهة وزعامات الريف والمدينة والأتراك والإنجليز والمهاجرين اليهود والقيادات العربية من جهة أخرى.

إنها حكاية شعب حقيقي من لحم ودم كان يحيا فوق أرض حقيقية له فيها تراث وتفاصيل أكثر من أن تحصى وأكثر من أن يغيّبها النسيان، ووجود ممتلئ صخباً وتوتراً وفرحاً ومآسي وأحزاناً رواية ملحمية كبيرة تقول: لقد كان الفلسطينيون دائما هنا، ولدوا هنا وعاشوا هنا وماتوا ويعيشون..

وكما يحدث دائماً في أعمال إبراهيم نصر الله تلتقي في هذه الرواية، التي تسمع وترى، الملحمة والحكاية الشعبية والشهادة الشفوية والأغنية واللغة السينمائية، وفي خضم ذلك تتقدم الحياة الشعبية الفلسطينية اليومية في القرى والمدن لتحتل المشهد الإنساني الرحب والحافل بحكايات البطولة والحب، الحياة والموت، والخيانة و الصفاء والرحمة والقسوة، في حين تضيء ميثولوجيا الخيل أعمق زوايا أرواح الشخصيات والقيم الكبرى لمجتمع بالغ الحيوية في طقوسه وحكاياته وأغانيه.

وإذا ما كان لكل رواية كبيرة قانونها فإن لهذه الرواية رؤيتها الخاصة في التعامل مع هذا كله.

اقتباسات كتاب زمن الخيول البيضاء

أنا لا أقاتل كي أنتصر بل كي لا يضيع حقي. لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصرة إلى الأبد. أنا أخاف شيئاً واحداً: أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر الى الأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد.
لا تذهب الى بلد ماؤها طيب، بل اذهب الى بلد قلوب اهلها صافية ، لا تذهب الى بلد محصنة بالأسوار بل اذهب الى بلد محصنة بالاصدقاء.
إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء
ذات يوم سأرسمكم كلكم، سأرسم الأحياء والشهداء، و أقيم معرضاً أطوف به مدن فلسطين كلها، ذات يوم، حيث لا يكون هنا إنجليز و لا مستعمرون يهود.
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط