فك شفرات مصفوفة الدجال:منصور عبد الحكيم

  متبقي 2 فقط

دار الكتاب العربي ( للنشر والتوزيع ) (@darelkitab) / X

عدد الصفحات:208

سنة النشر:2024

 مزيد من المعلومات

44.98 دإ‏

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

9789778491197

الوزن

0.23 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

[١:٢٢ م، ١٣/١/٢٠٢٤ تليفون المكتب: كانت بداية معرفتنا بمصطلح الماتريكس ذلك المصطلح الذي يعنى بالعربية المصفوفة من خلال فيلم الماتريكس باجزائه الأربعة وخاصة الجزء الأول, من خلال ذلك الحوار بين بطلى القصة : - دعني أخبرك لماذا أنت هنا, أنت هنا لأنك تعرف شيئاً ما؛ شيء لا يمكنك تفسيره ولكنك تشعر به وشعرت به طوال حياتك. ذلك الشيء هو أن هناك خطأ ما كبير في هذا العالم, أنت لا تعرف ما هو ولكنه هناك، مثل الشظية في عقلك، التي تصيبك بالجنون, إنه ذلك الشعور بالتحديد هو الذي أوصلك إلي. لكن هل تعرف ما الذي أتحدث عنه؟ المصفوفة؟ هل تريد أن تعرف ماهي؟ المصفوفة في كل مكان، إنها حولنا جميعاً، بل وحتى في هذه اللحظة الآن، في هذه الغرفة, يمكنك رؤيتها عند النظر إلى النافذة أو عند تشغيل التلفاز, يمكنك أن تشعر بها عندما تذهب إلى العمل، أو عندما تذهب إلى الكنيسة، أو عندما تدفع ضرائبك. إنها العالم الذي يحجب رؤيتك ليعميك عن الحقيقة. أي حقيقة؟ أنك عبد يا (نيو)؛ مثل أي شخص آخر ولدت أسير العبودية. ولدت في سجن لا يمكنك أن تشم رائحته أو تتذوقه أو تلمسه؛ سجن لعقلك. لسوء الحظ، لا يمكن إخبار أي شخص عن المصفوفة، بل يجب أن تراها بنفسك .. أنا أحاول تحرير عقلك يا نيو (اسم بطل الفيلم), غير أنني لا يمكنني سوى أن أريك الباب, وأنت الذي يجب عليك أن تمر من خلاله. (انتهى). يرى الباحثون في علوم الجمعيات السرية والمؤامرات أن فكرة المؤامرة اليهودية من القرن الثامن عشر مرتبطة بالماسونيين, وقد أشارت بروتوكولات شيوخ صهيون إلى ذلك و هدفها تخريب العالم وتحويله إلى قطيع من الغنم يحكمه اليهود بعد إنشاء دولتهم المزعومة على أرض فلسطين العربية . ولا يزال الصراع مستمرا بين الحق والباطل حتى قيام الساعة مستمرا, ومن ثم تستمر معركة الوعى فى مواجهة المخططات الشيطانية للخروج من تلك المصفوفة الشيطانية, وهذا هو محور كتابنا هذا, نحاول فيه كشف اللثام عن تلك المخططات والتعريف بها لمواجهتها والتصدى لها متسلحين بقوة الايمان بالله الخالق القادر على كل شيء والقاهر فوق عباده.

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط