ابتسموا بالكتب:سينثيا كافكا
Remaining 5 only

سنة النشر:2025
ترجمة: خالد الماجري
more informationBHD 6.325
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
9789909984840
Weight
0.45 kg
share product
product description
كتابٌ صغيرٌ على قارعة الطريق ينقذ يومًا كاملًا من العتمة. ألكسيا، الناجية التي فقدت لغة الفرح، تكتشف في (مكتبةٍ مجانيّة)) صناديقً للحكايات وموطئًا لأول ابتسامة. سولين، رحالة على درّاجتها، تتتبّع المكتبات المفتوحة وتترك على الحصى عباراتٍ تذكّر الغرباء بأنّ للحياة بابًا يفتح دومًا من جهة الكتب. إيدا، الجدّة الخارجة على القوالب، تقرأ بصوت عالٍ كي يهدأ اللّيل.
وغريغوار، البنّاء الذي يعلّق الأكواخ بين الأشجار، يتعلّم أن يعلّق أيضًا جُملًا على الحياة.
في ريف دوردونيه، تتجاور شجرةٌ ورفّ، ودُرجُ أدواتٍ وكتابٌ مُستعاد.
كلّ كتابٍ يُتبادل يصبح جسرًا صغيرًا بين أربعة جراحٍ تتعلّم العيش معًا:
رسالة صوتيّة تُستعاد، حصاةٌ ملوّنة تُكتَشف، سِفرٌ قديم يحمل هامشًا يلمس القلب؛ ومن صفحةٍ إلى أخرى يتشكّل (بيتٌ قرائيّ)) يتّسع للجميع.
هنا، لا تُقرأ الكتبُ فقط، بل تُستَعمل لإعادة تركيب المعنى: لتخفيف الذنب، لتقريب الغائبين، ولصناعة عائلةٍ حول حكاية.
((ابتسموا بالكتب) ليست نصيحةً جميلة فحسب، بل طريقة نجاة: أن نبتسم للرفوف، فتردّ لنا الحكايات ابتسامةً أوسع، وتدلّنا على الطريق حين يضيق العالم. هذه رواية عن قوّة القراءة حين تصبح ممارسة حياة، وعن الكتب بوصفها طاقة بديلة للروح.
وغريغوار، البنّاء الذي يعلّق الأكواخ بين الأشجار، يتعلّم أن يعلّق أيضًا جُملًا على الحياة.
في ريف دوردونيه، تتجاور شجرةٌ ورفّ، ودُرجُ أدواتٍ وكتابٌ مُستعاد.
كلّ كتابٍ يُتبادل يصبح جسرًا صغيرًا بين أربعة جراحٍ تتعلّم العيش معًا:
رسالة صوتيّة تُستعاد، حصاةٌ ملوّنة تُكتَشف، سِفرٌ قديم يحمل هامشًا يلمس القلب؛ ومن صفحةٍ إلى أخرى يتشكّل (بيتٌ قرائيّ)) يتّسع للجميع.
هنا، لا تُقرأ الكتبُ فقط، بل تُستَعمل لإعادة تركيب المعنى: لتخفيف الذنب، لتقريب الغائبين، ولصناعة عائلةٍ حول حكاية.
((ابتسموا بالكتب) ليست نصيحةً جميلة فحسب، بل طريقة نجاة: أن نبتسم للرفوف، فتردّ لنا الحكايات ابتسامةً أوسع، وتدلّنا على الطريق حين يضيق العالم. هذه رواية عن قوّة القراءة حين تصبح ممارسة حياة، وعن الكتب بوصفها طاقة بديلة للروح.