القبيلة التي تضحك ليلا:سالم الصقور

عدد الصفحات:133
سنة النشر:2024
مزيد من المعلومات39.10 دإ
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
ماذا لو كنت حاضرًا يقف بين ماضي مُهدَّد بالتلاشي ومستقبل قد يضيع في دروب الأبدية المفخخة بالعدم ؟ بل ماذا لو كان ينقص قبيلتك أن تضحك ليلا، وكان عليك أن تهديها تلك الضحكة الناقصة في مولود أبى أن يجيء؟
خمسة عشر عامًا قضاها بطل الرواية لاهنا وراء ماض يريد أن ينتشله من فكاك الضياع، وفحولة أرهقها الشك، وآت مهدد بالعجز عن الامتداد في مستقبل يُضحك القبيلة ليلا مع الأطفال الضاحكين، فكان الطفل الأنبوب ضوءا صحيحًا خفق في آخر النفق بعد لأي، لكنه أبى أن يكون وائق اللمعان. خمسة عشر عامًا من ماتم صامتة وجنائز تسير إلى صدر البطل ولا يمشي فيها سواه.
كل القصة ساعات بين المستشفى والطريق، لاذ فيها البطل بذاكرة تنزف حكاية بعد حكاية، ساعات من زمن هارب تمتد فتطوي قرونا من عذاب الباطن وقسوة الخارج، في انتظار نبا عظيم يصرخ البطل بعده في وجه العالم: نعم لقد صرت أبا، وهذا الاسم لي، ولتأتِ الآن النهاية.
ولكن، إذا كان الابن تأكيدا للأبوة واستمرار النسل في الذاكرة، ألا تكون الكتابة أبوة الأبوات؟ هكذا تواجهنا هذه الرواية وجها لوجه لتعلن عن ميلاد أب كبير.
رضا الحسني