سمعت كل شيئ:سارة الصراف

  Remaining 1 only

بدأت كتابة هذه الرواية ، قبل ١٤ عاما ، وانتهيت منها قبل عام .... كنتُ أهربُ مِنْ واقع بحاجةٍ إلى بعض ملامح الحلم ، كي يُصبح قابلاً للعيش ، إلى ماض أغنى روحي أمانًا ودفئًا ومحبة . لجأت إلى شخصيات روايتي ، فشكّلتُها في الزمن الذي أحِبُّه ، زمن الجدات و  more information

SAR 82.00

+  

Earn loyalty points with this purchase

Rewards  

product sku

9781784812454

Weight

 kg

Quantity

This product is out of stock

Notify me when product is available

share product

product description

بدأت كتابة هذه الرواية ، قبل ١٤ عاما ، وانتهيت منها قبل عام .... كنتُ أهربُ مِنْ واقع بحاجةٍ إلى بعض ملامح الحلم ، كي يُصبح قابلاً للعيش ، إلى ماض أغنى روحي أمانًا ودفئًا ومحبة . لجأت إلى شخصيات روايتي ، فشكّلتُها في الزمن الذي أحِبُّه ، زمن الجدات والأجداد ، وعطر صابون الغار ، الذي لا يزال مختبئا في مساماتنا نحن الأحفاد ... إنها ثمانينيات بغداد .... حيث الدور ذات السقوف العالية في شارع طه ، ورائحة القهوة التي تدور على زائراتِ صباحاتِ الجمعة ، وحكايات المعارك وليالي انتظار الأبناء وهم قادمون في إجازة من الموتِ المتربص في جبهات القتال . خلف الأبواب المغلقة ، تتنصتُ عشتار إلى حديث الكبار ، فتعيش قصة حب عايدة وعباس بكل تفاصيل المستحيل الذي قد يُصبحُ - بغمضة عين ممكنا . وتتنقل الحفيدة بين بيتي الجدين فتكبر قبل أوانها ... ! تجلس في مجلس جدتها ، فتحفظ حكايا العجائز ، لتكتب قصة المدينة التي تغفو كل ليلة وتبقى الأمهات بالانتظار ، حيث الأسرة في الغُرفِ الدافئة تنتظر الغائبين . وفي عتمة عباءة العمّةِ فطوم تحتمي ، عباءة بعطر ماء الزهر ، طافت بها مزاراتِ الأئمة ، تطلب أن يعود ثائر بالسلامة ، ويتزوج حبيبته التي أعلنت عليها حربا ضروسا قبل أن يغيب . تحكي لنا عشتار أسرار الناس بصدق طفلةٍ كانت بالأمس تلعب ( التوكي ) في طارمة الدار تتقافز بين سنوات الطفولة والصبا .... فتاة ( سمعت كُلّ شيء ) فكبرت ألف عام .

Reviews
(0)
  Add Comment

0.0

0     Great
0     Excellent
0     Good
0     Dislike
0     Bad
No reviews, add yours
You may also like
Redeem your points for rewards
have Points