وصل حديثاً

جلسة شاي في أصفهان:مرجان كمالي

  متبقي 12 فقط

عدد الصفحات:367

سنة النشر:2025

ترجمة:رباب فاضل حسن

 مزيد من المعلومات

63.07 ر.ق

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

9789920657976

الوزن

0.45 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

شبكت داريا ذراعها بذراع مينا.

- ((هيا بنا، يا مينا. لنذهب ونتناول الشاي معاً)).

اصطحبتها إلى صالة شاي عرفتها قبل سنوات، بالقرب من جسر الثلاثة والثلاثين قوساً. كان الباب مخفيّاً تحت الجسر وكانت درجاتٌ تؤدي إلى غرفةٍ مريحة ودافئة يقدَّم فيها الشاي. كانت داريا سعيدةً بأنها وجدت صالة الشاي كما تذكّرتها.

جلس الناسُ حفاةً على السجاد الفارسي، متكئين على وسائد مغطاة بسجادٍ قرمزي وعنابي اللون. دخّن الرجال ((القليان))، الشيشة، فيما شربت النساء الشاي باسترخاءٍ وهدوءِ.

عندما أحضر النادل الشايَ وقطعَ السكر الأبيض الثلجي في أطباقِ شفافة، قررت داريا أن الوقت قد حان لتسأل مينا.

- "إذاً"، قالت وهي تتنحنح، ((هل أنتِ عاشقة الآن؟)).

استخدمت داريا كلمات الشعراء الفارسيين: ((عشق)) أي حب، و((عاشق)» أي واقعٌ في الحب.

- ((أستميحكِ عذراً؟»، قالت داريا وقد تجمدت ذراعها في الهواء.

واللطف سيعبُر بك تقلبات الحياة)).- (هل هو لطيف؟))، سألت داريا. ((فكما تعلمين، يا مينا، هناك الكثير مما يمكن قوله عن التعليم، والمهنة، وتاريخ العائلة، والمظهر. ولكن إذا كان هناك شيء واحد مهم، فهو الطباع. هذا هو الشيء الوحيد الذي يدوم.

واللطف سيعبُر بك تقلبات الحياة)).

- ((إنه لطيف جداً)) .

- ((حسناً، هذه بداية جيدة).

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط