أساطير صينية ويابانية : إسماعيل مرسي
سنة النشر : 2026
more informationSAR 39.00
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
كتاب أساطير صينية ويابانية أساطير خالدة صنعتها أرواح لا ترى
كان الصينيون القدماء يعتقدون أنه لم يكن شيء قبل خَلق العالم، وفي وقت ما ظهر شيء، ومن د الشيء ظهر "بان كو" وهو أول الخلائق، ويصفونه بمخلوق قوي رهيب وضخم له جسد أفعى ورد تنين، وأنه من استطاع أن يشكّل الأرض بعد أن ظل يكدح في عمله هذا لمدة ثمانية عشر ألف عادى وأنه عندما مات هذا الـ "بان كو" تولدت من أنفاسه الرياح والسحب، ومن صوته تولد الرعد، ومن دمـ جرت الأنهار، ومن عظامه الصخور، ومن عرقه الأمطار، ومن أسنانه المعادن، ومن شعره الغابات والأشجار ومن لحمه التراب، ومن رأسه الجبال.. عينه اليسري تحولت إلى الشمس، وعينه اليمنى تحولت إلى القمر، أما الآدميون فقد تكونوا من الحشرات التي علقت بجسم "بان كو".
يعتقد اليابانيون أن جُزرهم أو أرض بلادهم قد خرجت من رحم الآلهة، وأن شعبها الياباني قد نال شرف "ياماتو العظمى" أي اليابان الأرض المقدسة. حكمه بواسطة أباطرة من سلالة إلهة الشمس "أماتيراسو" المقدّسة ذات نفسها، ولهذا أطلقوا على
كما يعتقد اليابانيون أن لكل كائن ولكل شيء روح الكواكب، والسماء، والنجوم، والحيوانات، والنباتات والحشرات إلخ، ويعبد اليابانيون أرواح الأسلاف ويخافونهم، ومن عبادة الأسلاف نشأت أقدم ديانة قائمة في اليابان وهي ديانة الشنتوية أو الـ"شنتو" ومعناها: طريق الآلهة، وليس في هذه الديانة طقوس معقدة أو تشريع ولا كهنة خاصة بها، وكل ما تطالب به معتنقيها هو أن يحجوا أنا بعد أن الأسلافهم وأن يقدموا لهم الضراعة خاشعين. وفي منتصف القرن السادس الميلادي الأول عرف اليابانيون الديانة البوذية، ودخلت إليها المسيحية في أواسط القرن السادس عشر الميلادي. كما يعبدون العلاقات الجنسية، ويعتقدون أن عددًا كبيرًا من الآلهة يحوم فوق دار الإنسان ويرقصون مع ضوء المصباح ووهجه إذا رقص واهتز وللاتصال مع الهتهم العديدة التي يبلغ عددها ثمانية ملايين إله عليهم أن يحرقوا بخورا خاصا لا بد أن يكون فيه عظام كتف أيل أو غزال أو صدفة سلحفاة.