أنت تشرق ... أنت تضيء لـ رشا عدلي
عدد الصفحات:448شعرت أنها تسمعه ، تسمع ذلك الحي الذي يأتي من العالمي السحيق عابرا آلاف الأعوام تسمعه وهو يرنل ، وهو بیته وهم يردد : « يسبح لك الذين في الأعالي والذين في الأعماق لعلك ترضى عني حتى أرى جمالك . أنت تشرق أنت تخسي أنت تشرق ... أنت تضيء » .. مزيد من المعلومات
63.56 دإ
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
عدد الصفحات:448
شعرت أنها تسمعه ، تسمع ذلك الحي الذي يأتي من العالمي السحيق عابرا آلاف الأعوام تسمعه وهو يرنل ، وهو بیته وهم يردد : « يسبح لك الذين في الأعالي والذين في الأعماق لعلك ترضى عني حتى أرى جمالك . أنت تشرق أنت تخسي أنت تشرق ... أنت تضيء » ..
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منها في السفينة الملكية كانت مخلفة لها ظهرها ، تراقب الأفق موجهة وجهها للشمس اقتربت أكثر منها ، أكثر ، أصبحت على حافة جسدها رائحة البخور ، حفيف الثوب ، مجاديف يحركها العبيد ، أشرعة تخفق تسير السفينة بسرعة في اتجاه اللا مدى
شعاع الشمس يخترق كيانهما ، يدفئ ويضيء روحيهما ، ويمنحهما الحياة مجددا تسمعها ترتل « أنت تشرق ... أنت تضيء » ، وترتل معها . اقتربت منها ، اقتربت أكثر ، لا شيء يفصلهما ، تسمع أنفاسها ، تشعر بكيانها ، تستشعر وجودها . اقتربت أكثر ، مدت يدها تكاد تلمسها