وصل حديثاً

البتل : ألكس ميكايليديس

  متبقي 4 فقط

في نهاية المطاف، يحق لكل شخص أن يكون بطل قصته، لذا يجب أن يُسمح لي أن أكون بطل قصتي. إلا أنني لست كذلك، أنا الشرير .. تعود ماريانا المعالجة النفسية المتخصصة في العلاج الجماعي إلى حرم جامعة كامبريدج الخلاب حيث تخرجت، بعد اتصال من ابنة أختها زوي تناشده  مزيد من المعلومات

67.51 دإ‏

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

9789920657792

الوزن

0.495 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

في نهاية المطاف، يحق لكل شخص أن يكون بطل قصته، لذا يجب أن يُسمح لي أن أكون بطل قصتي. إلا أنني لست كذلك، أنا الشرير ..

تعود ماريانا المعالجة النفسية المتخصصة في العلاج الجماعي إلى حرم جامعة كامبريدج الخلاب حيث تخرجت، بعد اتصال من ابنة أختها زوي تناشدها فيه وتخبرها عن مقتل صديقتها المقربة تارا. وسرعان ما تقتنع ماريانا أن القاتل هو البروفيسور إدوارد فوشكا، أستاذ التراجيديا الإغريقية الوسيم ذو الشعبية العارمة، المحبوب من طلابه

وخاصة مجموعة سرية من الطالبات تدعى الببل، وذلك رغم توفره على حجة غياب قاطعة. 

ويدافع قلقها على سلامة زوي، تقحم ماريانا نفسها في التحقيقات التي سرعان ما ستتعقد خيوطها إثر العثور على جثة فتاة أخرى. 

وفي خضم هذا اللغز الذي يجمع بين الطقوس الإغريقية القديمة، وعلم النفس الحديث، وجرائم قتل مروعة، تعقد ماريانا العزم على كشف القاتل، مهما كان الثمن، حتى ولو كلفها ذلك حياتها.

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط