الجني الذي قالت أمي مريم أنه يملي علي القصص:عبد العزيز بركة ساكن

  متبقي 3 فقط

logo

عدد الصفحات:183

سنة النشر:2024

 

 مزيد من المعلومات

52.00 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

9789921808506

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج

من عجائب الأقدار أن يصبح الكتاب الذي سرقتُه من غرفة أخي الأكبر فريد، هو الذي يقرر كيف تكون حياتي في المستقبل. كان كتابًا متوسط الحجم، له أوراق قديمة يتدرّج لونها من البني الغامق إلى ما هو أشبه بلون الحنطة، كُتِب على غلافه الذي يخلو من الرسومات: قصَصُ الرُّعب والخَوف، تأليف: إدغار آلان بُو، ترجمة: خالدة سعيد. بالطبع ما كنت أعرف من هو إدغار ألان بُو، ولا مَنْ هي خالدة سعيد.. لاحقًا عَرفتُ أنها زوجة الشاعر السوري أدونيس. ما جذبني للكتاب هو العنوان الغريب، فربما كلمتا الرُّعب والخوف قد أثارتا روح المغامرة في نفسي أو هيجتا عُش زنابير المخاوف التي تكمن في أركان الطمأنينة المزيفة.

من دون تردّدٍ أخذت الكتاب، خبّأته بين ملابسي، ومضيت في خطوات وئيدة مثل تلك التي يتصف بها اللص الماهر، إلى شاطئ النهر. اتخذت موقعًا بعيدًا عن مُشْرَع السقّائين، حتى لا يزعجني نهيق حميرهم وأغانيهم وهم يُعبئون القِرب الضخمة بالماء. لم أعبأ بما يُقال عن النهر فيما يخصّ ساكنيه الذين هم من الجن والعفاريت، وقرأته في العراء عند شجرة اللالوب الأسطورية قرب مزار الشيخ يوسف أبشرا، وقرأته في كواليس غرفة جدتي حريرة.

 

المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط