الحديقة السرية:فرانسيس هودسون برنيت
«ماري)) طفلةٌ هنديّةٌ مُدلَّلةٌ، رمَّى بها وباءُ الكوليرا في مَهَبِّ اليُتم والمجهول، فكاد يقتلها البؤس، لولا حبلُ نجاةِ امتدَّ إليها من زوجٍ عمّيّها بإنجلترا.وهناك عاشت في منزلِ ضخم تَعْمُره الكابة ويحفّ به الغموض: غرفٌ مغلقةٌ لا يُعلَم ما فيها، ونح مزيد من المعلومات
57.00 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
«ماري)) طفلةٌ هنديّةٌ مُدلَّلةٌ، رمَّى بها وباءُ الكوليرا في مَهَبِّ اليُتم والمجهول، فكاد يقتلها البؤس، لولا حبلُ نجاةِ امتدَّ إليها من زوجٍ عمّيّها بإنجلترا.
وهناك عاشت في منزلِ ضخم تَعْمُره الكابة ويحفّ به الغموض: غرفٌ مغلقةٌ لا يُعلَم ما فيها، ونحيبٌ يُصِرُّ الجميعُ على كتمان مَصْدَرِه، ومفتاحٌ دُفِنَ في التراب سنين، وسيّد كالهارب من المكان لا يعود إليه إلا ليُغادرَه من جديد، وحيواناتٌ تَفهَمُ وتُفهم...
وهكذَا انفتح أمام الصغيرة عالمٌ من الأسرار، ووجدت نفسَها تنتقل من لُغز إلى لغز، في رحلةٍ عجيبةٍ ممتعةٍ يرافقها فيها مروّضُ حيوناتٍ صغيرٌ وفتَّى في مثل سنّها أَنْهَكَه وَهُمُ المرضِ والموتِ الوَشيك. فما حكاية الغُرف المغلقة؟ ومن أين يأتي النحيبُ كُلَّ ليلة؟ ولماذا دُفِنَ مفتاحُ الحديقة؟ وما الذي يدفع سيّدَ المكان إلى الهروبِ والترحالِ الدائم؟
روايةٌ غريبةٌ مُشوَّقةٌ بطَلَاها طِفْلان وضَعَتْهُما الأحداثُ على حافّة الموت فأَنْقَذَتْهُما الحياة، والحياة صمّاء لا تُصغي إلّا لمن رفَعَ نداء التجلّد والعزم. أمّا ((الحديقة السرّيّة)) فلا سرّ لها إلّا هذا الدرس في الإيثار والحبّ والتواضع والإرادة والعزم على تغيير المصير.