رماد مقدس:هادي التيمومي

عدد الصفحات:447
سنة النشر:2026
مزيد من المعلومات61.28 ر.ق
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
لا شيء يفنى، كل شيء يتحوّل، حتى أصوات الماضي لا تحيد عن ذلك القانون العلمي الخالد. فقد خَفَتَتْ تردُّداتها، لكنها ما تزال في حالة من الكمون بل التربص بكل ما تتضمنه من حقائق صاعقة، تنتظر آلة بارعة لاستعادتها أو أذني نبي، وَكَم جَمَرًا ثَاوِيًا يُظَنَّ رَمادًا ؟!
حدو بوجداين، راعي الأمازيغ الغريب الأطوار، التقط شيئًا من تلك الأصوات فأشرع الأبواب على أسرار رهيبة وحروب جديدة: إنها أصوات القراصنة من آل بربروسا، وفرسان الهيكل أصحاب الكنز المضيع والمولى حسن الداخل سيد الأشراف الفيلاليين....
لكن استعادة الحقائق المطموسة أثارت فزعا واسعا، وجعلت رأس المتنبئ مطلوبا لأجهزة مخابرات باطشة، فإنّ عُروشًا وأنسابا، وأديانا وأمجادًا، قد بنيت على جرف هار، وصارت أصوات الماضي تهدد بنسفها ....، أما أتباع الراعي المتنبئ وقد خبزوه وعجنوه بلعاب الأطماع، فجعلوا من الكهانة و «علم النجوم» سلعة تجارية، وقاموا يبيعون السماء !
هذه الرواية تُطوّح بك بعيدًا، في ثنايا التاريخ والجغرافيا، والعقائد والفلسفة، وحقائق العلم وسحر الأسطورة .... دون أن تحيد عن كونها رواية: ترتهن أنفاسك حتى نهايتها ... أعني حتى نهاية الرواية». سَلِمَتْ أنفاسك.