موت الفلسفة :تشارلي هوينمان-آليكس سوجنج، كيم بانج
عدد الصفحات: 230
سنة النشر:2023
مزيد من المعلومات60.00 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
قبل سنوات أعلن الفيزيائي البريطاني الشهير ستيفين هوكينج في مفتح كتابه التصميم العظيم"، موت الفلسفة، وقد ردد الباحثون والأكاديميون تلك المقولة بين مؤيد ومعارض، واعتقد كثيرون أن واقع الفلسفة الآن يعارض تماما تلك المقولة، وأن ما يقصده هوكينج هو موت دور الفلسفة في تفسير الكون المادي والظواهر الطبيعية، فقديما حملت الفلسفة على عاتقها مهمة البحث عن الحقيقة والخوض في شتى مباحث المعرفة حتى أطلقوا عليها أم العلوم ، وكان الفيلسوف يقوم بدور العالم من يمتلك المعرفة والحكمة، لكن مع الثورة العلمية التي بدأت تأخذ منحى جديدا وتتسارع وتيرة اكتشافاتها بشكل غير مسبوق، بداية من نظرية داروين في علم الأحياء، مرورا بسیجموند فروید وتأسيسه العلم النفس التحليلي، وصولا إلى فيزياء أينشتاين ثم ميكانيكا الكم.
وليس انتهاء بالذكاء الاصطناعي بدأت الفلسفة تتراجع وتحل محلها
الإبستيمولوجيا باعتبارها منهجا نقديا يتيح لها مقاربة كل ما ينتجه العقل
البشري من علوم إنسانية وعلوم بحثة، وأصبح العلم التجريبي من خلال.
التطور التقني والتكنولوجي قادرا على سبر أغوار الكون بفاعلية كبيرة، ويستدل
على الكثير من أسراره بشكل دقيق، وذلك ما كان مستحيلا على الفلسفة في ظل
أدواتها المحدودة سابقا المتمثلة في مناهج الملاحظة والتأمل ومحاولات التفسير لذا تتساءل ما الحاجة إلى استعادة الفلسفة؟ لماذا يجب أن تعاود طرح الأسئلة الفلسفية الكبرى في ظل اتجاه ما بعد الحداثة الذي يرفض طرحها، خصوصا بعد إعلان ليوتار أحد أبرز منظري هذا الاتجاه "سقوط السرديات الكبرى".